عن الطفل.. أسرار وحقائق

د. شريف على عبد العال: إستشارى طب الأطفال

ما‭ ‬الذي‭ ‬يجعل‭ ‬الأطفال‭ ‬مختلفين‭ ‬فيما‭ ‬بينهم؟

يُولد جميع الأطفال مُتساويين بكافة الفُرص والقدرات فالهندى كالمصرى كالأمريكى بلا فارق بينهم سوي المتغيرات التي تحدث مع بداية النمو والتأثر بالعوامل المحيطة كالأسرة والبيئة وعناصر المجتمع ككل. لقد بدأ العلم في الكشف علي أسرار المخ مع أواخر القرن العشرين ومستهل القرن الحادي والعشرين. والمخ هو كائن بالجسد يتكون خلال أول عاميين علي مولد الطفل. والقاعدة أن 60 % من الطاقة تذهب إلى المخ و40 % تذهب لباقي أجزاء الجسد، لذا نجد المخ ينمو سريعاً خلال أول عاميين ثم يبدا الجسم بعدها بالنمو فيما يظل ينمو المخ تدريجياً مما يُتيح فرص كثيرة لتنمية قدرات الطفل ومنها القدرة علي تعلم اللغات والذي يبدأ منذ الولادة وحتى الست سنوات الأولي. بعدها، سيتعلم الطفل اللغة ولكن بصعوبة وكذلك الحال لتعلُم الحرف اليدوية البسيطة فيمكنه تعلُمها بسهولة ويُسر حتى سن العاشرة. هذا وتُشير الدراسات الأمريكية لكون السنوات الست الأولي هي الفترة الذهبية من عمر الطفل فإذا نشأ بطريقة سليمة، سيُصبح ذكىاً وفعالاً بالمجتمع. والطفل بعمر خمسة أشهر بداخل رحم الأم لديه القدرة علي السمع فيسمع صوت القلب ويتأثر بالأصوات من حوله، فإذا كانت الأم عصبية وتتحدث طيلة اليوم بصوت عال، يتأثر الطفل بها ويصبح مثلها. ولعل غذاء الأم أيضاً من العوامل المؤثرة علي الجنين فمتي حافظت الأم على غذائها، جاء الطفل سليماً وصحياً. وهناك عوامل أخري تُؤثر علي الطفل عقب الولادة وأهمها الغذاء والأساس أن الطفل الذى يتغذى على لبن الأم يُصبح أذكى ممن يتغذى على اللبن الصناعى بنسبة30% فلبن الأم يعمل علي تنشيط مخ الطفل وتقوية مناعته ضد الفيروسات والأمراض. ينبغي أن يرضع الطفل من الأم خلال الستة أشهر الأولي. وخلال فترة الرضاعة، لا يجب أن تكون الأم ضعيفة أو تتبع حمية خاصة لإنقاص الوزن بل عليها الإهتمام بغذائها علي النحو الذي يُحقق للطفل الإستفادة القصوي. يأتي بعدها ما يُسمي بالذكاء العاطفى فالطفل عندما تحمله الأم ويُلامس جلدها ويسمع دقات قلبها، يشعر بإرتياح وأمان فيزيد نموه العاطفى والعقلي والطفل الذى يتغذى من لبن الأم يكون دائماً قريب من صدرها وقلبها فيزيد ذكاؤه العاطفى. إثر إنتهاء فترة الرضاعة لمدة الستة أشهر الأولي، ينبغي إختيار اللبن بعناية وفقاً لما يحتاجه من حديد وطاقة. وللأسف، 65٪ من الأطفال بمصر مُصابين بالأنيميا وهي فقر الدم والدم هو المترو الذى يقود الأوكسجين للمخ ويستخدمه كوقود ليعمل علي نحو أكثر فاعلية وكفاءة، لذا ينبغي أن يحوي كافة العناصر الغذائية الأساسية واللازمة للطفل.  إثر نهاية الستة أشهر الأولي، يبدأ المخزون الإستراتيجي لدي الطفل في التناقص، وعليه، يجب أن تعطى الأم طفلها اللبن المناسب وعناصر الغذاء الأساسية السليمة. ولعل البيئة المحيطة بالطفل هي أحد أهم العوامل أيضاً التي تؤثر علي نموه بشكل ملحوظ سواء نموه العقلي أو الجسدي فلا يجب أن يتواجد الطفل فى بيئة بها تلوث سمعى أو بصرى فالأم عندما تترك طفلها أمام شاشة التلفزيون طويلاً تُلحق به الأذي فحركة  الشاشة سريعة لدرجة تمنعه من تتبعها مما يؤثر عليه سلباً ويُلحق به الضرر من جراء التلوث البصري الذي يتعرض ل وهو الأمر الذي يؤثر سلباً أيضاً علي المخ وقدرته علي الملاحقة وقد يؤدي لتوقف عمله. وكذا الحال بالنسبة للتلوث السمعي الناتج عن الهواتف المحمولة التى يحملها الأطفال والصوت العالى. وأخيراً، التلوث البيئى من عوادم السيارات ودخان السجائر داخل البيت. وأخطر ما يواجهنا اليوم هو إستفحال العديد من الأمراض علي نحو أصبح يُشكل خطراً حادقاً يحيط بنا فالمرض أصبح أقوي وأكثر قدرة علي مقاومة المناعة ذاتها فلا يُجدي معه المضاد الحيوى، تلك الأمراض لها تطعيمات وجداول وزارة الصحة هى أفضل مصدر لها سواء فيما يتعلق بالأمراض التقليدية أو بتلك المُستحدثة. هناك تطعيمات لأمراض لا تتوفر لدي وزارة الصحة منها الإلتهاب الرئوى للأطفال وهو يقتل طفلين كل ساعة بما يُعادل 36 طفلاً يموتون فى اليوم الواحد  وكذا مرض الكبد السحاقى. والتطعيم مهم جداً للطفل فهو حصن له ضد الأمراض كما ان الرياضة هامة للغاية للطفل إذ تُوجه طاقته للعقل بدلاً من أن تتوجه إلى المرض.

لماذا‭ ‬يتأخر‭ ‬الكلام‭ ‬لدي‭ ‬بعض‭ ‬الاطفال؟

ليبدأ مخ الطفل بالتكلم، يجب أن يرى المادة المذكورة بالعين المجردة. لنقل «قلم» -على سبيل المثال- فالطفل يرى القلم فتذهب الصورة للمركز البصرى لدىه ويأخذ المركز البصرى هذة الصورة ويُرسلها إلى المخ الذي يتعرف عليها المخ ويُدرك كونه «قلم» ثم تذهب الصورة لمركز المعلومات على كونها «قلم» لكن قبل أن تذهب لمركز المعلومات، يجب أن نقول للطفل أنه «قلم» فهو يرى شىء جديد لا يعرف إسمه وكيفية نطقه بعد. لذا فمن الضرورى دمج الصورة مع نطق إسم الشىء وتعريفه بوضوح فيذهب إلى مركز الكلام إن نطق القلم هى «ق.ل.م» ثم يقوم مركز الكلام بدمج الحروف ونُطقها، وبالطبع هى عملية سريعة جداً وأى خلل بها أو بأحد مراحلها ينتج عنه عدم نطق الطفل الكلام بصورة صحيحة. ومن أدوار الأم ان تبدأ فى تعليم الطفل منذ ولادته ولا تنتظر حتي سن متأخر أو تتركه أمام التلفزيون فهو ليس أم بديلة بل علىها أن تُخصص لأطفالها ساعة يومياً للحديث حتى إذا لم يستجيبوا فمع الوقت سيستجيبوا لها وستزداد قدراتهم الإستيعابية مرة تلو الأخري. ويبدأ الطفل في الإستيعاب بعمر خمسة أشهر. وللعلم، من يقول «تحدث مع الطفل لغة واحدة كيلا يتشتت» فهذا الكلام خاطيء فحسب الدراسات الأمريكية، يستطيع الطفل التحدث بأربع لغات فى آن واحد بسنوات العمر الأولى، يمكن أن يتأخر فى الكلام لمدة 6 أشهر أو سنة  ولكنه سيتكلم بالأربع لغات بعدها ذللك لأنه تعلمهم فى الوقت السليم. أما إذا بدأ الطفل بتعلم الإنجليزية في سن السادسة مثلاً، فلن يتحدثها كما يتحدث العربية كلغته الأم.

ماذا‭ ‬عن‭ ‬السبب‭ ‬‮ ‬وراء‭ ‬تأخر‭ ‬التعلم؟

من الأسباب الأساسية هى الأنيميا وسوء التغذية إذ يعجز المخ عن إستقبال المعلومة وتخزينها والحل هو علاج الأنيميا وسوء التغذية. أما السبب الآخر فهو الإفراط بالحركة والنشاط  وقلة الإنتباه لدي بعض الأطفال ممن يعانون من خلل سلوكى يبدو بصورة قلة تركيز وإفراط فى الحركة فلا يستطيع الطفل الجلوس علي كرسي لأكثر من دقائق ويُعانى من ضعف التركيز الشديد. ومع التطور الطبى، أصبح علاج تلك الحالات طبياً وسلوكياً مع جلسات نفسية خاصة للأم لتعليمها كيفية التعامل مع الطفل وإستغلال كثرة حركته إيجابياً بالرياضة مثلاً. من اللافت بهذا النوع من الأطفال تفوقهم البالغ في الرياضيات والحساب مع التمتع بذاكرة قوية للغاية، ومن أعراض المرض تكرار حركة بعينها كثيراً مع الميل إلي الإنطوائية وأحياناً التحدث مع أشخاص وهميين ولكنه ليس مرض التوحد.

ما‭ ‬هو‭ ‬الغذاء‭ ‬الصحى‭ ‬للطفل ؟

هو الغذاء المتوازن وبه كافة العناصر الغذائية الضرورية للجسم، بكميات مناسبة للإحتياجات اليومية. تبدأ الرحلة من فترة الحمل وهي نقطة البداية للوقاية من سوء التغذية لدي الأطفال مروراً بالرضاعة الطبيعية منذ الأشهر الأولي وحتى عاميين وهي الأفضل فلا يوجد غذاء يحتوي على كل  العناصر الغذائية سوي لبن الأم. بعدها، تعتمد عملية توازن الغذاء على دمج مجموعة من الأغذية لتكوين وجبة متوازنة. هذا وتُقسم الأغذية لخمس مجموعات رئيسية وهي الحبوب وبدائلها، الخضراوات والفواكه، اللحوم وبدائلها، الألبان وبدائلها ومكملات الطاقة. وتتشابه كل مجموعة نسبياً فيما تحوي من عناصر غذائية  ويمكن إستخدام أطعمة المجموعة الواحدة كبدائل لبعضها البعض لتنويع الطعام للطفل قدر الإمكان. علي الأم أن تراعي أيضاً عدم نقص الحديد واليود وفيتامين (أ) مُطلقاً فنقص الحديد يؤدي لفقر الدم ويحدُث نتيجة عدم تناول الأغذية الغنية بالحديد أو عدم إمتصاص الحديد من الأمعاء  أو زيادة الحاجة إلىه الحديد خلال فترات النمو. لتفادي تلك المشكلة، علي الأم إضافة الأطعمة الغنية بالحديد تدريجياً مثل الكبد واللحوم الحمراء والخضراوات ذات الأوراق الخضراء الداكنة وإستعمال ملح الطعام المضاف إليه اليود، أما تحسين إمتصاص الحديد، فيتم بواسطة الأطعمة الغنية بفيتامين (ج) والتي تُسهل إمتصاص الحديد من مصادره النباتية. أما نقص اليود، فمشكلة صحية بالغة الأهمية تؤدي لتأخر النمو العقلي والجسدي لدي الأطفال وكذا صعوبة التحصيل الدراسي ويكمن الحل في تناول الأغذية الغنية باليود كالأسماك.

تلاحظ‭ ‬الأم‭ ‬طفلها‭ ‬عن‭ ‬قرب،‭ ‬فمتي‭ ‬تقلق‭ ‬ومتي‭ ‬تعتبر‭ ‬أن‭ ‬المتغيرات‭ ‬الجديدة‭ ‬عادية ؟

القاعدة الأساسية هي طالما أن طفلك يزيد فى الوزن ويتمتع بالنشاط والحيوية، فلا داعي للقلق إذ يعني هذا حصوله على إحتياجاته من السعرات الحرارية. لا ينبغي أن تنزعج الأم أيضاً متي لم يقبل الطفل علي تجربة الأنواع الجديدة بسهولة. عليها فقط أن تقدم له الطعام الجديد بكميات ضئيلة من نصف إلى ملعقة صغيرة واحدة ولا تجبره على تناوله فهناك أنماط من الأطفال لا تُقبل على تجربة الأطعمة الجديدة إلا بعد تقديمها عدة مرات قد تصل لعشر مرات. لا ينبغي القلق أيضاً متي لم يأكل الطفل الغذاء المتوازن يومياً فغالبية الأطفال لا تفعل ذلك وطالما أن أطعمته تبدو متوازنة على مدار أسبوع أو إثنين فهذا معناه حصوله على القدر الكافى والمتنوع من الأطعمة. من الظواهر التي لا ينبغي أن تُقلق الأم أيضاً عدم إنتهاء الطفل من وجبته بالكامل فالحال اليوم تبدل والأساس تعليم الطفل كيف يشعر بوصوله للإمتلاء ومن ثم التوقف عن تناول للطعام. وفي المقابل، قدمي له أيضاً كميات أقل. ليس لزاماً أيضاً على الأم تحضير وجبة «مخصوصة» للطفل ولا يثير دهشتها فى الوقت ذاته إذا رفض الأطعمة المقدمة لباقى أفراد العائلة فالطفل شأنه شأن الكبار له مذاقه الخاص وشهيته الخاصة ورغباته وينبغي علي الأم إحترام ذاته والتعامل معه علي أساس كونه فرد له إرادة وحرية إختيار.

أما إذا عاني الطفل من زيادة بالوزن، فعلينا التوقف فوراً والتعرف علي أسباب تلك الزيادة. فإذا كان وزنه زائداً عن المعدل الطبيعى لمرحلته العمرية، علي الأم إستبدال وجباته التقليدية بأخري صحية بدلاً من فرض قيود على كم السعرات الحرارية التي يتناولها مع المداومة على ممارسة النشاط الرياضى والحركة. وحتى فى سن مبكرة، ينبغي على الآباء ملاحظة كميات الأطعمة التي يتناولها الطفل وعدم تقديم المزيد من اللبن أو العصائر أو الوجبات الخفيفة العالية بسعراتها الحرارية.

يحدث أيضاً أن يرفض الأطفال الطعام كوسيلة لإثبات الإستقلالية فالشىء الذى يُعبر به الطفل عن إستقلاله هو طعامه والرغبة فى اختياره وطالما أن الطفل بصحة جيدة ولا يعانى من أية إضطرابات فلا مشكلة. بيد أن الأمر يتحول لمشكلة متي رفض الطفل الطعام الجامد فهناك فارق كبير بين Food Refusal وPicky Eater ومن الموصى به أن يبدأ تقديم الطعام الجامد للطفل الرضيع مع بلوغه الشهر السادس والحبوب هى أولى الأطعمة الجامدة التى تقدم له ويتم خلطها بلبن الثدى أو اللبن الصناعى أو حتى الماء وتُقدم له بالملعقة وليس فى الببرونة. نبدأ بملعقة صغيرة واحدة من الحبوب الغنية بالحديد وتزيد الكمية تدريجياً حتى 3–4 ملاعق مرة أو مرتين يومياً، وإذا رفض الرضيع تناول الحبوب بالملعقة للمرة الأولي، علي الأم الإنتظار لمدة أسبوع أو إثنين ثم إعادة المحاولة فليس كل الأطفال علي إستعداد لتناول الأطعمة الجامدة فى نفس السن و لكن إذا بلغ الطفل من العمر 7 أو 8 أشهر ومازال يرفض تناولها، لابد من إستشارة الطبيب. وإذا كان ينمو ويتطور بشكل صحى فرفضه للطعام يْعد أمراً طبيعىاً ولكن من الهام إزالة أى عائق يمنعه من ذلك وبدء العلاج إن تطلب الأمر ذلك والتقييم والمتابعة المستمرة للطفل هامة جداً إذا كان الطفل لا يزيد فى الوزن ولا ينمو بشكل طبيعى و سهل أو يتعرض للشرقة.

ما‭ ‬هى‭ ‬الانيميا‭ ‬وما‭ ‬هي‭ ‬أسباب‭ ‬حدوثها؟

يُقصد بالأنيميا فقر الدم وتُعرف بكونها نقص في كمية هيموجلوبين الدم  أو نقص بعدد كرات الدم الحمراء بالدم  مما يقلل من قُدرة الجسم على حمل الأكسوجين من الرئة لجميع أجزاء الجسم وبالتالي يشكو المريض من الإرهاق والخمول والتعب اللافت. هناك ثلاث أنواع أساسية من الأنيميا  وكل نوع له مسبباته، النوع الأول وهو الأنيميا الناجمة عن وجود خلل في تكوين الدم بالجسم بسبب نقص تناول أو إمتصاص العناصر الغذائية اللازمة لتكوين الدم وهي الحديد وفيتامين «ب12» والبروتينات وبعض الفيتامينات الأخرى كفيتامين «ب» وحمض الفوليك وفيتامين «ج». أما النوع الثانى، فيأتي نتيجة لفقد كمية كبيرة من الدم كما يحدث في حالات إستمرار الدورة الشهرية لفترات طويلة أو زيادة كمية الدم أثنائها ونزيف القرح الهضمية كقرحة المعدة أو الإثنا عشر أو قرحة الأمعاء وأيضاً حالات نزيف دوالي المريء أو البواسير وأنواع الديدان مثل الإنكلستوما والبلهارسيا. والنوع الثالث هو الأنيميا الناجمة عن سرعة تكسير كرات الدم الحمراء إما لوجود عيوب بكرات الدم الحمراء نفسها أو نتيجه لعوامل أخرى تؤدي لتكسيرها. ولعل الأنيميا الناجمة عن نقص الحديد وخلل تكوين الهيموجلوبين هي الأكثر ذيوعاً وتأتي نتيجة نقص تناول الحديد كما الحال بسوء التغذية وخلل بإمتصاص الحديد من الأمعاء (60% فقط من الحديد الذي نتناوله قابل للإمتصاص) ونقص فيتامين «ج» والكالسيوم مما يقللان من إمتصاص الحديد، وأخيراً وليس آخراً، أحذر مريض الأنيميا من الشاى الثقيل وﺇهمال المتابعة بالتحاليل الدورية كيلا تزداد الحالة سوء ولا يفيد وقتها الندم والأساس بعدم إهمال أى مرض مزمن فالعلاج سهل في البداية ويطول وقد يستحيل متي تأخرت الحالة.

[avatar]

فريق تحرير النهارده

نحتاج يومياً لمعرفة كل ما يدور في العالم من حولنا فالأحداث تتلاحق في سرعة كبيرة والموضوعات تتنوع علي نحو بالغ وهناك في كل لحظة العديد من الأخبار والأحداث والموضوعات الجديدة في شتى المجالات التي تهم كافة أفراد الأسرة من نساء ورجال وأطفال وشباب

كل مقالات ElNaharda