إيمان العاصي: أنا ضد الزواج في الثقافة العربية

عدسة – محمود عاشور
ماكياج – علاء التونسي
كوافير – هيثم دهب
فستان -هاني البحيري
أزياء – سوكا

 

لم تسعَ للتواجد فحسب بل كانت تبحث دائماً عن التجديد وطرح أفكار مختلفة بشكل جذاب، حققت نجاحات كبيرة فى الدراما التليفزيونية والسينما سواء فى بداية ظهورها في مسلسل حضرة المتهم أبي وغيرها من الأدوار التي قدمتها ببراعة وأخيراً تمردت على شخصية الفتاة الرومانسية في الحساب يجمع فى رمضان الماضى وخطفت الكاميرات من أول ظهور لها، أطلق عليها قطة الشاشة والفنانة الملاك، هذا العام خرجت من عباءة البنت الجميلة لتثبت موهبتها التي لا تعتمد على جمالها فقط.

 

ما الجديد لديك خلال المرحلة القادمة؟

أقرأ حالياً عدة سنياريوهات فلدي مسلسل لرمضان وآخر خارج السباق الرمضاني كما سأعاود تصوير دوري في فيلم سري للغاية وكنت قد صورت يوماً واحداً فقط رمضان الماضى والفيلم يؤرخ لمرحلة مهمة فى تاريخ مصر بدأت بعد ثورة يناير وإنتهت بثورة 30 يونيو ويركز على ما تعرض له  الوطن من هجمات إرهابية كواقعة اختطاف الجنود المصريين وأحداث رفح وغيرها كما أقرأ حالياً فيلم جديد سيتم الإفصاح عنه قريباً.

 

ماذا عن مشاركتك في فيلم هروب إضطراري؟

أنا سعيدة للغاية بمشاركتي في فيلم هروب إضطراري فردود الأفعال تجاه العمل إيجابية للغاية كما أنه حقق إيرادات تخطت الأربعين مليون جنيه وهو أمر مميز وفى صالح السينما المصرية ودليل على أنني أخطو خطوات واضحة لأكون أفضل كما أنه بداية لعودتي للسينما من جديد.

 

 

كيف تقّيمين دورك في مسلسل الحساب يجمع؟

سعدت جداً بردود الأفعال المشجعة سواء من قبل الجمهور أو من المقربين مني وكنت أتلقاها يومياً وحتي بعد إنتهاء المسلسل. أثني الكثيرون علي الشكل الجديد الذى قدمته بالتطرق لبنات الحارات المهمشات والبعد عن أدوار الرومانسية التى قدمتها كثيراً فسيكولوجية الدور كانت مختلفة وكان بمثابة مدرسة جديدة لي، وأياً كان حجم الدور أو صداه فهو بالنسبة لي علي المستوي الفني إتجاه مختلف عما سبق وقدمته، حضرت للدور بعناية فكنت أشاهد مشاهير السوسيشيال ميديا وكيف يتكلمون وكيف يجذبون الناس حولهم وساعدني بشدة مخرج العمل المبدع هاني خليفة.

 

كيف خاطرتي بالخروج من عباءة البنت الجميلة؟

أى عمل به مخاطرة وأنا منذ فترة أبحث عن عمل أخرج به من الصندوق الذي حصرنى فيه المخرجون حتي وجدته فى الحساب يجمع والفضل للنجمة الكبيرة يسرا وللمخرج هاني خليفة الذين إختارونى للدور. وللعلم، في البداية أصيب المقربون مني بالصدمة من الدور لكن بعد ذلك أشادوا به بالإضافة لإعجاب الجمهور على صفحات التواصل الإجتماعى بالعمل وبالدور مما أسعدني جداً رغم أنني كنت مرعوبة من ردود الأفعال تجاه العمل.

 

حدثينا عن الكواليس مع النجمة الكبيرة يسرا؟

هي بحق أجمل من تعاونت معه وفعلاً الكبير يكون كبيراً بأفعاله وتعامله مع الآخرين فهي متواضعة ومتعاونة لأبعد درجة وتساعد كل شخص في اللوكيشن وكانت تتعاون معنا بحنية فكانت مثلاً لا تأكل بمفردها بل تجمعنا، وتطلب منا تناول الطعام معها وأتمنى العمل معها مرة أخرى.

 

ما هي أكثر المشاهد التي شكلت صعوبة لكي؟

هناك أكثر من مشهد منهم مشهد صفعي بالقلم من الفنانة يسرا ولكن أصعبهم كان مشهد جمعني وكريم فهمى عندما شك فى سلوكي وحاول قتلى فكريم تقمص الدور بشدة وكنت في حالة إغماء حقيقة وجرحت في رأسي وذهبت إلي المستشفي.

 

 

لماذا كنت ترفضين تقديم أدوار شعبية؟

كنت أرفض لأن ما يعرض على لا يناسبني ولكن هذا العمل كان ثرياً ومختلفاً وأتمنى تقديم أدوار شعبية مميزة وغير شبيهة بما تم تقديمه من قبل.

 

هل فكرت فى البطولة المطلقة؟

لا يوجد شىء إسمه بطولة مطلقة ولا يوجد عمل ينجح بنجم بمفرده فكل واحد نجم وبطل فى دوره، أري أن تأثير الفنان يكون بالعمل والدور المتميز وليس بكثرة المشاهد التى يمثلها لذلك لا أشغل بالي بالبحث عن البطولة المطلقة كما أن أغلب الأعمال الفنية حالياً تعتمد على البطولة الجماعية.

 

هل الثبات علي شكل معين أفضل للممثل؟

الأمر سلاح ذو حدين فالثبات علي شخصية معينة ممل كما أن التجديد يخرج كل طاقة الممثل فالتنوع أفضل سواء كوميدي أو أكشن أو رومانسي بيد أن التغيير يتطلب إمتلاك الممثل للقدرة علي التنوع في المقام الأول وهو ما قد يفتقده البعض ومن ثم لا يتقبله الجمهور في ثوبه الجديد.

 

 

من هي أقرب شخصية لك وما أكتر دور تأثرت به؟

أكثر شخصية هي ليلي في حب لا يموت فالعمل كان بمثابة تمرّد على الصورة الرومانسية التي وضعني بها البعض من خلال الأعمال التي قدمتها في الفترة السابقة حيث قدمت كثيراً الشخصية الهادئة والرومانسية والطيبة وكنت أحتاج لدور يغير جلدي الفني تماماً، فاجأني المخرج محمد النقلي بترشيحي لهذه الشخصية رغم أنها بعيدة عني تماماً وعن كل ما قدمته من قبل وشعرت بسعادة كبيرة لأنني سأستطيع إبراز موهبتي من خلال تلك الشخصية التي تجسد الصراع بين الخير والشر.

 

كيف ترين الدراما التليفزيونية في المرحلة الحالية؟

أنا سعيدة جداً بما نقدمه علي الساحة الدرامية من أعمال منوعة وروايات كواحة الغروب ولا تطفئ الشمس ولأعلي سعر وهذا المساء وبالطبع الحساب يجمع فهو تجربة إنسانية تفتح ملف مختلف علي الساحة الفنية وتتعرض للخادمات وما يتعرضن له وهناك جرأة في طرح القضايا بالإضافة لعودة الرومانسية مرة أخرى للأعمال الدرامية والتي أدى غيابها لإتجاه المشاهد للدراما التركية، وفي رمضان 2017 قدمنا تنوع من حيث المضمون الإجتماعي والكوميدي والرومانسي والسياسي أيضاً. الدراما المصرية في تنوع دائم

 

ما رأيك في ظهور وجوه جديد في فترة وجيزة؟

كل سنة لدينا نجم جديد وهذا لا يزيح الستارعن أحد ولكن في الماضي كان النجوم يعيشون مع المشاهد لفترات أطول وفقاً للموهبة وكان غير الموهوب يختفي بسرعة والآن أصبح الإعتماد علي الشكل الجمالي أكثر من الموهبة لذا لم يعد المشاهد يرتبط نفسياً بفنان أو لديه لذه الإنتظار لفنان، مع التطور وإنتشار السوشيال ميديا التي أصبحت تخلق نجومية كاذبة لعدد من الوجوه بدون موهبة حقيقية لذا لابد من وجود أسس فنية لإختيار الممثل.

 

كيف تختارين أدوارك وما هو الدور المرفوض؟

أبحث عن التننوع فيما أقدمه وأحب الدور الذي يخرج كل ما بداخلي من موهبة. وإجمالاً أنا ضد التصنيف فكل شخص حر فيما يريد أن يكون عليه لكن هناك شخصية لن أستطيع تقديمها مثل شخصية مثالية جنسية فبرغم أنني لست ضدها أو معها إلا أنني لا أستطيع تقديمها.

 

هل تتابعين الدراما التركية والسورية؟

تابعت مسلسل أو إثنين وهما ناجحين جداً علي المستوي العربي فالمسلسل يتم عرضه مدبلج بدون سماع صوت الممثل وبرغم ذلك لاقي نجاحاً كبيراً وناقش قضايا إجتماعية هامة.

 

كيف ينمي الفنان موهبته؟

على الفنان أن يثقل موهبته ويطورها بإستمرار فلدينا كل يوم جديد ولابد أن يواكب الفنان العصر مع الإطلاع الدائم والقراءة المستمرة والتنويع بالمحتوي وقراءة الأدب والسفر أيضاً للإطلاع على كل ما هو جديد فليس هناك سقف للتطور مع حضور ورش تمثيل مختلفة.

 

أين أنت من المسرح؟

أتمنى أن أقدم مسرح ولكن أحتاج في البداية إلي التدريب على كيفية مواجهة الجمهور بصورة مباشرة.

 

كيف إستفدت من العمل مع عمالقة الفن؟

عملت مع العديد من النجوم وتأثرت بكثير منهم واكتسبت خبرة مختلفة وأكثر شخص تأثرت به هو الفنان القدير نور الشريف على المستوي الفني والأخلاقي وكذلك النجمة يسرا فهي شخصية جميلة وطيبة وحنونة ومتفتحة وتعلمت منهم الإلتزام والصبر على المستوي المهني والذكاء كيفية التطوير من نفسي على المستوي الشخصي.

 

هل قدمت كل ما لديك وما الدور الذي تتمنين تقديمه؟

أتمني تقديم مزيد من الأدوار التي تحمل الخير والشر معاً وتجسد طبيعة الإنسان العادي بدون تزييف كما أتمني تقديم شخصية رومانسية.

 

 

من هو مثلك الأعلي في الحياة؟

أحترم كل شخص ذكي وناجح في الحياة وأتعلم من كل من حولي سواء من أمي أو أبي أو إخوتي.

 

ماذا عن ابنتك في حياتك؟

ريتاج هي محور حياتي كلها فهي كل شئ جميل كما أنها تستحوذ على كل حياتي ووقتي.

 

هل حقيقي كونك أهلاوية متعصبة؟

أنا عاشقة للأهلي ولكنني لست متعصبة بل أنا ضد التعصب الكروي الذي يحدث حالياً علي الساحة الرياضية فالأساس في الرياضة الأخلاق، ولكنني في النهاية أهلاوية قلباً وقالباً.

 

كيف تقضين أوقات الفراغ؟

بعد وجود ابنتي في حياتي لم يعد لدي وقت فراغ فأوقات فراغي أقضيها معها ومع أهلي كتعويض لها عن أيام التصوير، أحب الخروج مع أصدقائي فأنا شخصية إجتماعية جداً كما أمارس الرياضة يومياً.

 

أنت مواليد العذراء، فهل تحملين صفاته؟

برغم كوني مواليد برج العذراء إلا أنني أحمل صفات الجوزاء وشخصيتي صعبة بعض الشئ وليس بسهولة التقرب مني وأنا الوحيدة القادرة على فك طلاسم أفكاري وحتى الآن لم أجد من يفهمني بسهولة.

 

هل تقرب السوشيال ميديا النجم من جمهوره؟

ليس لها مقياس فهناك تناقض موجود علي السوشيال ميديا فأحياناً نجد هجوم من قبل قلة من الناس كما نجد رد فعل مفرح وفي النهاية ليس من حق شخص التدخل في الحياة الشخصية لأحد.

 

متى سنقرأ خبر دخولك القفص الذهبي؟

ليس قريباً فلدينا مشاكل في ثقافة الحياة الزوجية ولدي كثير من التحفظات فأنا ضد فكرة الزواج في الثقافة العربية فالمرأة لدينا مهدر حقها، إذا وجدت رجل يفهم الحياة الزوجية جيداً وتفاهمنا فلا مانع من الزواج.

 

 

ماذا عن جلسة التصوير الأخيرة؟

جلسة التصوير الجديدة كانت بعدسة محمود عاشور وكان أول تعاون في فيلم الخلبوص الذي قام ببطولته النجم محمد رجب منذ عامين، ومن وقتها شعرت أن لديه حساً فنياً بخلاف كونه مصور كما أن أفكاره مختلفة وجدبدة ويعشق تغيير شكل الفنان مع إظهاره بشخصيته الحقيقية. أشعر أيضاً بالراحة في التعاون مع علاء التونسي فليس لديه إصطمبة واحدة في اللوك وهو يجيد إظهار الفنان

دون وضع كثير من الماكياج. أما هيثم دهب فمصفف شعر عبقري وبيننا علاقة عمل وتعاون كبير ونحن أصدقاء منذ 14 عاماً وأستمتع جداً بالتواجد معه فهو يمتلك حس فني كبير ولا أستطيع الإستغناء عنه. بصورة عامة، أنا عاشقة للكاجوال لوك. وأخيراً أتمني أنا أنجح فيما أقدمه وأن أترك بصمة فنية حقيقية.

 

 

[avatar]