يوم في مصر الأمس والغد يلتقيان

تظل الحرف اليدوية أحد ركائز التاريخ والحضارة الهامة لأي شعب كما تظل مصر أحد أكثر دول العالم شهرة بالحرف اليدوية منذ عصر الفراعنة وحتي الآن. وبرغم التطور التكنولوجي وطغيان الميكنة والإهمال الذي لحق بتلك الحرف وأصحابها مما أدي لتدهور الكثير منها حتي أوشكت علي الإندثار، لا زال الماضي يقاوم بقوة ولازالت تلك الكنوز اليدوية تنافس وتلقي قبولاً لافتاً ومتنامياً من عشاق الأصالة والعراقة. وفى مصر، هتاك عشرات الحرف اليدوية التي توارثتها الأجيال حاملة بصمة إبداع لا يفني وذكري ماضي لا يموت.

تحت رعاية وزارة السياحة المصرية ومحافظة القاهرة وصندوق تحيا مصر وبالتعاون مع العديد من مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص، أقامت مبادرة تراث لإحياء الحرف التقليدية ونادي روتاري العروبة فاعلية بعنوان «يوم في مصر» بحديقة الأسماك بالزمالك وخلالها تحولت الحديقة التراثية لنموذج مصغر لمصر وإنتشرت بين ربوعها أجنحة المحافظات من الدلتا لأقصي الصعيد تضم معروضات الحرف التقليدية بالإضافة للأنشطة الترفيهية والفولكلور الأصيل وأشهر المأكولات والمشروبات في رسالة حب وسلام أطلقها شركاء المبادرة للعالم بأسره من خلال اليوم الذي شهد حضوراً لافتاً من المصريين والأجانب المقيمين من حرصوا علي المشاركة والتعرف علي عراقة حضارة أرض الكنانة وتراثها الخالد. بدأت الفاعلية بقافلة الدراجات تحت شعار «مصر الحب والسلام» قادها 100 شاب وفتاة طافت منطقة الجزيرة ورافقها فريق السير علي الأقدام والجري للترويج لمصر الغد ودعم السياحة وتشجيع الإستثمارات بإظهار صورة مصر من خلال شبابها الأقوياء كما ضمت الفاعلية عدة أنشطة منها بازار ضم عارضين من مختلف المحافظات بالتعاون مع الجمعيات الأهلية والأندية الروتارية بالإضافة لجناح للأطفال ضم عدداً من أنشطة كيدزانيا القاهرة الترفيهية وعدداً من أجنحة الأنشطة الرياضية والترفيهية وعروض الدراجات والطهي الحي وجناح للمأكولات والمشروبات.

تم تقسيم الحديقة لثلاث بوابات الأولي بعنوان «مصر العتيقة» وضمت منتجات الفسطاط والدرب الأحمر والمدابغ وخير الله والنحاسين وخان الخليلي وغيرها من مناطق العاصمة من المشغولات الخشبية والمصنوعات الجلدية والخزف والنحاس والحلي والسيراميك والرسم والمشغولات المعدنية والسجاد والكليم اليدوى، والمنسوجات اليدوية والتطريز والأرابيسك والرخام والجرانيت والأكسسوارات المنزلية والمنتجات الزجاجية والجلاليب وسيمفونية الألوان والحكايات التي تعبر عن البيئة والحياة، ثم كانت بوابة «من بحري وبنحبوه» ومنتجات الوجه البحري من سجاد يدوي ومنسوجات ومشغولات نحاسية وصدف وزجاج بتصميماته المنوعة وتصميمات الأثاث والمشغولات الخشبية المميزة. وأخيراً، بوابة «الصعيد الجواني» وضمت كافة منتجات محافظات الصعيد من أبرز خطوط الأزياء ومنتجات زعف النخل والمشغولات النوبية والتالي السوهاجي والألباستر والرخام والمنسوجات والمشغولات الخسبية وغيرها من الحرف التي تعبر عن أصالة مصر وتاريخها. وكان الجناح النوبي الأكثر تميزاً برعاية مؤسسة «نحمي تراثنا» نظراً لطبيعة المنتجات النوبية التي يفوح منها عبق الماضي العريق ممزوج بمهارة أنامل حرصت علي المزج الدقيق ما بين العراقة والحداثة في منتج دقيق وعصري سواء في الرسم على الفخار والجلد أو صناعة السجاجيد والملابس الشعبية المزركشة بصور من الطبيعة النوبية كما إستقبل زواره برسومات الحنة المحببة على كفوف النساء مع تشكيلات السجاد اليدوى من سيوة والذي أثني الحضور علي دقته وطابعه المميز.

كان لرعاة الحدث حضوراً لافتاً ضمن فاعليات اليوم إذ قامت شركة أيديال ستاندرد إيجبت، الراعي الرئيسي للحدث من خلال الجناح الخاص بها بتقديم الفشار والحلوي للأطفال والحضور علي مدار اليوم بالإضافة لعرض أحدث منتجاتها فضلاً عن سيارة أورنج مصر التي تواجدت بالمكان لتقديم كافة الخدمات اللاومة للحضور. أما ريتش بيك فقدمت عرضاً خاصاً للطهي الحي فيما قامت شركة بيسكلته بتقديم عروض خاصة للدراجات ووفرت عدد من الدراجات للحضور للتجول ما بين أروقة الحديقة علي مدار اليوم. وإكتظ الجناح الخاص بجولدز جيم بالزوار ممن مارسوا رياضات القفز والرقص تحت إشراف عدد من المتخصصين وأخيراً عامر جروب وجناح أشعل الحماسة بقلوب الحضور بعروض بابا بورتو المميزة. أما المنطقة الترفيهية الخاصة بالأطفال، فإكتظت بدورها بالأنشطة الترفيهية الخاصة بالأطفال والتي قدمتها مدينة كيدزنيا القاهرة بالإضافة لعدد من الأنشطة كتلوين الوجه والرسم واللعب المختلفة. وأخيراً، إمتلأ الركن الخاص بالمأكولات والمشروبات بعدة أجنحة لكبري الشركات العاملة بمصر فيما إنتشرت عربات السجق والأيس كريم والحلويات بين أروقة الحديقة التي جابها بائع الفريسكا التقليدية والتي لا زالت ذكري عالقة من الماضي الجميل بأذهاننا جميعاً تعيد إلينا ذكريات الطفولة وشواطيء الأسكندرية وأيام جميلة مضت.

أوضحت إنجي منيب رئيس نادي روتاري العروبة ومؤسس مبادرة تراث أن الهدف من المبادرة هو الحفاظ علي الإرث الحضاري وحمايته من الإندثار لكونه أحد المكونات الرئيسية لهوية الأجيال القادمة، ويظل إحياء ودعم الحرف التقليدية أحد القنوات الفأعلة لنحقيق التنمية البشرية والإقتصادية المستدامة وتوفير مناخ حياتي ملائم للفئات الأقل حظاً من خلال تحديث الحرف وخلق همزة وصل بين مهارات تحفظ للفرد استدامة حياته وتحفظ للأمة مصدراً دائماً للعملات الأجنبية بالتصدير كما تحفظ لها إرثاً تاريخياً وحضارياً عريقاً وتحميه من الزوال. ويظل التراث الحضاري والثقافي أحد أهم مكونات الهوية وأساس بقاءها فيما تظل الحرف التقليدية مرآة تعكس أصالة أمس كتب علي مر الزمن تاريخ البشرية وقصص شعوبها التي رحلت تاركة خلفها أثراً لا يمحي وذكري لا تزول، إنها أثر علي وشك الإنقراض من رحلة الإنسان المعاصر في سعيه نحو المدنية مبتعداً عن الجذور وتلك الأرض الصلبة التي عليها نشأ وترعرع ومنها جاء وإليها يعود وهو الدور الذي يعمل نادي روتاري العروبة علي تحقيقه بالتعاون مع المبادرة وشركائها.

وأضاف المهندس ياسر عاصم، محافظ روتاري مصر السابق ومؤسس نادي روتاري العروبة «نسعي من خلال المشروعات التي نقوم بها لدعم الفئات الأقل حظاً علي مستوي مصر وخاصة منطقة الصعيد التي تفتقر لكثير من الخدمات الأساسية وقد نجحنا خلال السنوات الماضية في تحقيق عدة إنجازات منها محو أمية 10000 فرد بعدد من المحافظات وتوصيل المياه لعدد كبير من القري التي تفتقر إليها ونقوم حالياً بإنشاء مدرسة ثانوية بقرية أبو الريش بمحافظة أسوان مع توصيل المياه لعدد من المنازل بقريتي أبو الريش ودراو بالمحافظة، هذا ونهدف من خلال دعم الحرف التقليدية للعمل علي تحديث تلك الحرف وخلق همزة وصل ما بين مهارات تحفظ للفرد استدامة حياته ونموه علي كافة الأصعدة وهو ما تسعي مبادرة تراث لتحقيقه لتكون حلقة وصل ما بين حرفي فقدت مهارته قيمتها بعالم طغت عليه الميكنة وجيل جديد باحث عن هوية ومصدر دائم للرزق وشعوب الأرض الباحثة عن الإنصهار بقالب مشترك يحفظ لها هويتها ويساعدها علي الإزدهار».

هذا وستعمل مبادرة تراث علي عدة محاور أساسية منها ثقل الحوار الحضاري ودعم التدريب المهني والفني وخلق فرص عمل مستدام ودعم النمو المجتمعي ودفع عجلة التنمية الإقتصادية وتحقيق السلام العالمي والحفاظ علي الحرف التقليدية ومن ثم التراث الحضاري وثقلها بلمحة عصرية وإستحداث فرص عمل جديدة بالإرتكاز علي الموارد والمهارات المتاحة ودعم المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر بمجال الحرف التقليدية ومن ثم تحقيق التنمية المستدامة علي المستوي البشري أو من خلال الإستغلال الأمثل للموارد المتاحة مع الحفاظ علي التراث الحضاري والثقافي وحمايته من الإندثار بتكوين جيل جديد من المبدعين والحرفيين والمعلمين ومساعدة صغار المصميين علي الإنطلاق محلياً وعالمياً وتحقيق النمو المستدام عن طريق تداول الخبرات والمعلومات بهدف إعادة تقديم صورة مصر للعالم من خلال حرفها التقليدية لدعم الصناعة والسياحة وطرح نموذج عصري مبتكر يضم أشكال وفنون وألوان جديدة للحرف التقليدية.

شارك في رعاية الفاعلية عدد كبير من كبري الشركات الفاعلة بالسوق المحلية وهم إيديال ستاندرد إيجبت وأورنج مصر وكيدزانيا القاهرة وريتش بيك وجولدز جيم ونجوم أف أم ونايل أف أم والكرمة وبيسكلته كما شارك في دعم الفاعلية عدداً من الأندية الروتارية هي الفسطاط وجيزة هورايزون وأكتوبر بالم هيلز وجزيرة الروضة والعبور وكايرو فيرويز وعدد من أندية الروترأكت بالإضافة لمبادرة من الجامعة إلي العمل ومؤسسة نحمي تراثنا ومبادرة أنا المصري وعدد كبير من الجمعيات الأهلية ومؤسسات المجتمع المدني.

تظل الحرف اليدوية أحد ركائز التاريخ والحضارة الهامة لأي شعب كما تظل مصر أحد أكثر دول العالم شهرة بالحرف اليدوية منذ عصر الفراعنة وحتي الآن. وبرغم التطور التكنولوجي وطغيان الميكنة والإهمال الذي لحق بتلك الحرف وأصحابها مما أدي لتدهور الكثير منها حتي أوشكت علي الإندثار، لا زال الماضي يقاوم بقوة ولازالت تلك الكنوز اليدوية تنافس وتلقي قبولاً لافتاً ومتنامياً من عشاق الأصالة والعراقة. وفى مصر، هتاك عشرات الحرف اليدوية التي توارثتها الأجيال حاملة بصمة إبداع لا يفني وذكري ماضي لا يموت.

تحت رعاية وزارة السياحة المصرية ومحافظة القاهرة وصندوق تحيا مصر وبالتعاون مع العديد من مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص، أقامت مبادرة تراث لإحياء الحرف التقليدية ونادي روتاري العروبة فاعلية بعنوان «يوم في مصر» بحديقة الأسماك بالزمالك وخلالها تحولت الحديقة التراثية لنموذج مصغر لمصر وإنتشرت بين ربوعها أجنحة المحافظات من الدلتا لأقصي الصعيد تضم معروضات الحرف التقليدية بالإضافة للأنشطة الترفيهية والفولكلور الأصيل وأشهر المأكولات والمشروبات في رسالة حب وسلام أطلقها شركاء المبادرة للعالم بأسره من خلال اليوم الذي شهد حضوراً لافتاً من المصريين والأجانب المقيمين من حرصوا علي المشاركة والتعرف علي عراقة حضارة أرض الكنانة وتراثها الخالد. بدأت الفاعلية بقافلة الدراجات تحت شعار «مصر الحب والسلام» قادها 100 شاب وفتاة طافت منطقة الجزيرة ورافقها فريق السير علي الأقدام والجري للترويج لمصر الغد ودعم السياحة وتشجيع الإستثمارات بإظهار صورة مصر من خلال شبابها الأقوياء كما ضمت الفاعلية عدة أنشطة منها بازار ضم عارضين من مختلف المحافظات بالتعاون مع الجمعيات الأهلية والأندية الروتارية بالإضافة لجناح للأطفال ضم عدداً من أنشطة كيدزانيا القاهرة الترفيهية وعدداً من أجنحة الأنشطة الرياضية والترفيهية وعروض الدراجات والطهي الحي وجناح للمأكولات والمشروبات.

تم تقسيم الحديقة لثلاث بوابات الأولي بعنوان «مصر العتيقة» وضمت منتجات الفسطاط والدرب الأحمر والمدابغ وخير الله والنحاسين وخان الخليلي وغيرها من مناطق العاصمة من المشغولات الخشبية والمصنوعات الجلدية والخزف والنحاس والحلي والسيراميك والرسم والمشغولات المعدنية والسجاد والكليم اليدوى، والمنسوجات اليدوية والتطريز والأرابيسك والرخام والجرانيت والأكسسوارات المنزلية والمنتجات الزجاجية والجلاليب وسيمفونية الألوان والحكايات التي تعبر عن البيئة والحياة، ثم كانت بوابة «من بحري وبنحبوه» ومنتجات الوجه البحري من سجاد يدوي ومنسوجات ومشغولات نحاسية وصدف وزجاج بتصميماته المنوعة وتصميمات الأثاث والمشغولات الخشبية المميزة. وأخيراً، بوابة «الصعيد الجواني» وضمت كافة منتجات محافظات الصعيد من أبرز خطوط الأزياء ومنتجات زعف النخل والمشغولات النوبية والتالي السوهاجي والألباستر والرخام والمنسوجات والمشغولات الخسبية وغيرها من الحرف التي تعبر عن أصالة مصر وتاريخها. وكان الجناح النوبي الأكثر تميزاً برعاية مؤسسة «نحمي تراثنا» نظراً لطبيعة المنتجات النوبية التي يفوح منها عبق الماضي العريق ممزوج بمهارة أنامل حرصت علي المزج الدقيق ما بين العراقة والحداثة في منتج دقيق وعصري سواء في الرسم على الفخار والجلد أو صناعة السجاجيد والملابس الشعبية المزركشة بصور من الطبيعة النوبية كما إستقبل زواره برسومات الحنة المحببة على كفوف النساء مع تشكيلات السجاد اليدوى من سيوة والذي أثني الحضور علي دقته وطابعه المميز.

كان لرعاة الحدث حضوراً لافتاً ضمن فاعليات اليوم إذ قامت شركة أيديال ستاندرد إيجبت، الراعي الرئيسي للحدث من خلال الجناح الخاص بها بتقديم الفشار والحلوي للأطفال والحضور علي مدار اليوم بالإضافة لعرض أحدث منتجاتها فضلاً عن سيارة أورنج مصر التي تواجدت بالمكان لتقديم كافة الخدمات اللاومة للحضور. أما ريتش بيك فقدمت عرضاً خاصاً للطهي الحي فيما قامت شركة بيسكلته بتقديم عروض خاصة للدراجات ووفرت عدد من الدراجات للحضور للتجول ما بين أروقة الحديقة علي مدار اليوم. وإكتظ الجناح الخاص بجولدز جيم بالزوار ممن مارسوا رياضات القفز والرقص تحت إشراف عدد من المتخصصين وأخيراً عامر جروب وجناح أشعل الحماسة بقلوب الحضور بعروض بابا بورتو المميزة. أما المنطقة الترفيهية الخاصة بالأطفال، فإكتظت بدورها بالأنشطة الترفيهية الخاصة بالأطفال والتي قدمتها مدينة كيدزنيا القاهرة بالإضافة لعدد من الأنشطة كتلوين الوجه والرسم واللعب المختلفة. وأخيراً، إمتلأ الركن الخاص بالمأكولات والمشروبات بعدة أجنحة لكبري الشركات العاملة بمصر فيما إنتشرت عربات السجق والأيس كريم والحلويات بين أروقة الحديقة التي جابها بائع الفريسكا التقليدية والتي لا زالت ذكري عالقة من الماضي الجميل بأذهاننا جميعاً تعيد إلينا ذكريات الطفولة وشواطيء الأسكندرية وأيام جميلة مضت.

أوضحت إنجي منيب رئيس نادي روتاري العروبة ومؤسس مبادرة تراث أن الهدف من المبادرة هو الحفاظ علي الإرث الحضاري وحمايته من الإندثار لكونه أحد المكونات الرئيسية لهوية الأجيال القادمة، ويظل إحياء ودعم الحرف التقليدية أحد القنوات الفأعلة لنحقيق التنمية البشرية والإقتصادية المستدامة وتوفير مناخ حياتي ملائم للفئات الأقل حظاً من خلال تحديث الحرف وخلق همزة وصل بين مهارات تحفظ للفرد استدامة حياته وتحفظ للأمة مصدراً دائماً للعملات الأجنبية بالتصدير كما تحفظ لها إرثاً تاريخياً وحضارياً عريقاً وتحميه من الزوال. ويظل التراث الحضاري والثقافي أحد أهم مكونات الهوية وأساس بقاءها فيما تظل الحرف التقليدية مرآة تعكس أصالة أمس كتب علي مر الزمن تاريخ البشرية وقصص شعوبها التي رحلت تاركة خلفها أثراً لا يمحي وذكري لا تزول، إنها أثر علي وشك الإنقراض من رحلة الإنسان المعاصر في سعيه نحو المدنية مبتعداً عن الجذور وتلك الأرض الصلبة التي عليها نشأ وترعرع ومنها جاء وإليها يعود وهو الدور الذي يعمل نادي روتاري العروبة علي تحقيقه بالتعاون مع المبادرة وشركائها.

وأضاف المهندس ياسر عاصم، محافظ روتاري مصر السابق ومؤسس نادي روتاري العروبة «نسعي من خلال المشروعات التي نقوم بها لدعم الفئات الأقل حظاً علي مستوي مصر وخاصة منطقة الصعيد التي تفتقر لكثير من الخدمات الأساسية وقد نجحنا خلال السنوات الماضية في تحقيق عدة إنجازات منها محو أمية 10000 فرد بعدد من المحافظات وتوصيل المياه لعدد كبير من القري التي تفتقر إليها ونقوم حالياً بإنشاء مدرسة ثانوية بقرية أبو الريش بمحافظة أسوان مع توصيل المياه لعدد من المنازل بقريتي أبو الريش ودراو بالمحافظة، هذا ونهدف من خلال دعم الحرف التقليدية للعمل علي تحديث تلك الحرف وخلق همزة وصل ما بين مهارات تحفظ للفرد استدامة حياته ونموه علي كافة الأصعدة وهو ما تسعي مبادرة تراث لتحقيقه لتكون حلقة وصل ما بين حرفي فقدت مهارته قيمتها بعالم طغت عليه الميكنة وجيل جديد باحث عن هوية ومصدر دائم للرزق وشعوب الأرض الباحثة عن الإنصهار بقالب مشترك يحفظ لها هويتها ويساعدها علي الإزدهار».

هذا وستعمل مبادرة تراث علي عدة محاور أساسية منها ثقل الحوار الحضاري ودعم التدريب المهني والفني وخلق فرص عمل مستدام ودعم النمو المجتمعي ودفع عجلة التنمية الإقتصادية وتحقيق السلام العالمي والحفاظ علي الحرف التقليدية ومن ثم التراث الحضاري وثقلها بلمحة عصرية وإستحداث فرص عمل جديدة بالإرتكاز علي الموارد والمهارات المتاحة ودعم المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر بمجال الحرف التقليدية ومن ثم تحقيق التنمية المستدامة علي المستوي البشري أو من خلال الإستغلال الأمثل للموارد المتاحة مع الحفاظ علي التراث الحضاري والثقافي وحمايته من الإندثار بتكوين جيل جديد من المبدعين والحرفيين والمعلمين ومساعدة صغار المصميين علي الإنطلاق محلياً وعالمياً وتحقيق النمو المستدام عن طريق تداول الخبرات والمعلومات بهدف إعادة تقديم صورة مصر للعالم من خلال حرفها التقليدية لدعم الصناعة والسياحة وطرح نموذج عصري مبتكر يضم أشكال وفنون وألوان جديدة للحرف التقليدية.

شارك في رعاية الفاعلية عدد كبير من كبري الشركات الفاعلة بالسوق المحلية وهم إيديال ستاندرد إيجبت وأورنج مصر وكيدزانيا القاهرة وريتش بيك وجولدز جيم ونجوم أف أم ونايل أف أم والكرمة وبيسكلته كما شارك في دعم الفاعلية عدداً من الأندية الروتارية هي الفسطاط وجيزة هورايزون وأكتوبر بالم هيلز وجزيرة الروضة والعبور وكايرو فيرويز وعدد من أندية الروترأكت بالإضافة لمبادرة من الجامعة إلي العمل ومؤسسة نحمي تراثنا ومبادرة أنا المصري وعدد كبير من الجمعيات الأهلية ومؤسسات المجتمع المدني.

[avatar]

فريق تحرير النهارده

نحتاج يومياً لمعرفة كل ما يدور في العالم من حولنا فالأحداث تتلاحق في سرعة كبيرة والموضوعات تتنوع علي نحو بالغ وهناك في كل لحظة العديد من الأخبار والأحداث والموضوعات الجديدة في شتى المجالات التي تهم كافة أفراد الأسرة من نساء ورجال وأطفال وشباب

كل مقالات ElNaharda