الصناعة المصرية بين الأمس واليوم

تظل الصناعة المحلية عمود الإقتصاد الوطني الفقري وأحد أهم الأنشطة التي شهدت رواجاً بمصر علي مختلف العصور وحققت تنمية مستدامة للدولة المصرية بشتي المجالات. إنها أحد أقدم الأنشطة الإقتصادية التي إنحسر دورها خلال العقود الماضية في ظل غزو المنتجات المستوردة وعدم قدرة المنتج المحلي علي الصمود بقوة في مواجهة التدفق العالمي للسلع والمنتجات والخدمات. أسماء كثيرة وعلامات بارزة لا زلنا نذكرها ونذكر معها أيام الطفولة والشباب توارت وطوي كثير منها النسيان واليوم تحاول العودة لحلبة الصراع من جديد متسلحة بتقنيات حديثة وقدرات تنافسية تواكب العصر الحالي وإحتياجات المستهلك وربما أيضاً التوسع علي مستوي الأسواق المجاورة لدعم الإقتصاد المحلي من خلال التصدير. نعم، تحتاج لتعزيز حقيقي لتصبح قادرة على المنافسة وتستوجب وجود إستراتيجية واضحة وتوجهاً قومياً لتعزيز المنتج المحلي وتشجيع المستثمرين على إعادة إحياء صناعات جديدة والأهم زيادة الوعي علي المستوي الجماهيري بأهمية تشجيع العلامة التجارية «صنع في مصر»، فهل من فرصة لتحقيق النجاح؟

تظل الحقيقة الراسخة أنه في خضم التسارع الكبير والنمو اللافت الذي تشهده سوق الصناعة العالمية والطرح المستمر لمنتجات وخدمات جديدة مع ظهور كيانات تنافس وبقوة كمقاصد صناعية واعدة، أمست تنمية المنتج الصناعي المحلي وتمكينه من منافسة المستورد من السلع والخدمات المماثلة أحد أهم التحديات التي تواجهها الدولة فضلاً عن سيكولوجية المستهلك المصري و»عقدة الخواجة» التي تطارده ومن ثم أمسي حجر الأساس وركيزة الإنطلاقة الحقيقة هما العمل على إنتاج صناعي نوعي يتوافق وأحدث المواصفات الدولية مع العمل علي نشر ثقافة دعم المنتج المحلي لتحقيق الطفرة المطلوبة بقطاع الصناعة بوجه عام وما له من أثر بالغ الأهمية في جذب المستثمر سواء المحلي أو الأجنبي ودعم القطاع بدلاً من التوجه السهل نحو الإستيراد وما له من أثر سلبي علي المنظومة الإقتصادية ككل.

هذا وقد ساهم إنشغال الفكر الإقتصادي بالعديد من القضايا وإهماله القطاعات الإنتاجية بشكل شبه كامل وإنحسار الحديث عن الصناعة وأهميتها للمجتمع والإقتصاد في إلحاق الضرر البالغ بالصناعة المحلية ككل. واليوم، تتعالي الأصوات المنادية بضرورة العودة للمنتج المحلي من خلال شركات قديمة تعود لتنافس بقوة وعلامات تجارية تعود للظهور والأهم مبادرات قومية وجهود مجتمعية تشجع المنتج المحلية وتنادي وبقوة بأهمية الإلتفات حول راية «صنع في مصر» من جديد. ولعل الصناعة تعد وبحق محور الإنطلاق الرئيسي لآي مجتمع يرغب في إحداث طفرة تنموية حقيقة بفضل آثاره الإيجابية الكثيرة والمتعددة وعلاقاته التشابكية القوية مع العديد من القطاعات الإنتاجية والخدمية الأخرى بالمجتمع ومن ثم تلعب الصناعة دوراً هاماً وحاسماً في دفع عملية التنمية بوجه عام وليس الإقتصادية فحسب من حيث قدرتها على توفير الإحتياجات الأساسية للسكان وخلق فرص عمل متنامية ومن ثم رفع المستوي المعيشي للمواطنين مع وضع أسس قوية تمكن الدولة من الإنطلاق وتوفير الخدمات الأساسية لكافة المواطنين والقيام بدورها علي أكمل وجه. وإذا كان تراجع الإهتمام بالصناعة وإصابة الأخيرة بحالة من الضعف والوَهَن قد انعكست على كافة المؤشرات الإقتصادية وأدت لتدهور البنية الإنتاجية بالمجتمع عموماً ولدى شركات قطاع الأعمال العام والقطاع العام والخاص العاملة في هذه المجالات على وجه الخصوص، فإن الوقت لم يفت لإعادة النظر بهذا الملف الحيوي ودعمه بقوة وإعادته للأضواء من جديد ففاتورة الإستيراد الباهظة لا تتكبدها الدولة وحدها بل يشارك بها المواطن أيضاً ويتحمل عواقبها الوخيمة الجميع بدون إستثناء.

واليوم، يتبارى المصريون للبحث عن سبل فاعلة لإنقاذ إقتصاد مصر من الإنهيار وشباب مصر من البطالة ومع بدء خطوات الإصلاح الإقتصادي الجذرية والجادة، إنطلقت عدة مبادرات شعبية لمساندة الجهود الرسمية وتلاشى التداعيات السلبية التي نجمت عن هزة الإصلاحات وأبرزها إرتفاع الأسعار علي نحو لافت وإنهيار قيمة الجنيه المصري أمام العملات الأجنبية وتمثلت تلك المبادرات في دعم المنتجات المصرية والمطالبة بوقف الإستيراد فيما لا ضرورة له في المرحلة الراهنة وتشجيع المنتج المحلى كخطوة غير رسمية لدعم الإصلاح الإقتصادي، ومن ضمن تلك الجهود الجادة مبادرة أنا المصري ومن النهاردة مصري وإشتري المصري في رسالة تشجيع للمستهلك المصري لشراء المنتجات المصرية بدلاً من مثيلاتها المستوردة بهدف الإرتقاء بالناتج المحلى الإجمالي وتحفيز الشركات والمصانع على تشغيل العاطلين من شباب مصر وكذلك تحفيز رجال الأعمال على توسيع أنشطتهم وبث الثقة في كفاءة السوق المحلية وجدوى الإستثمار بقطاع الصناعة بمصر ولاحقاً بالترويج للمنتج المصري عالمياً وخاصة وأن الإتفاقيات الدولية الجديدة سترفع قريباً كافة أوجه الحماية المفروضة على المنتج المحلي المصري.

في هذا الصدد، أوضحت دينا صبري، مدير التسويق بشركة بترو تريد أن الشركة لم تغيب عن السوق المحلية مطلقاً بل تواجدت بالفعل خلال السنوات الماضية بيد أن إفتقارها لميزانيات الدعاية والإعلان الباهظة حالت دون الترويج لمنتجاتها بقوة في مواجهة المنتجات المستوردة وهي المشكلة العامة التي تواجهها أغلب الشركات المصرية فبرغم جودة منتجاتها لا تملك أدوات الترويج الكبيرة التي تمتلكها الشركات العالمية بل تعتمد علي مندوبي المبيعات ممن يتوجهون مباشرة للتجار. هذا الأمر تبدل اليوم في ضوء ظهور العديد من المعارض والفاعليات التي تهدف للترويج للمنتجات المصرية سواء مجاناً أو بمقابل مادي بسيط تستطيع ميزانية الشركة أن تتحمله بدون إرهاق مما أسفر عن إتساع نطاق التسويق والترويج للمنتجات ومن ثم زيادة الوعي بالمنتج المحلي وإرتفاع أرقام المبيعات علي نحو لافت وبصورة خاصة علي مستوي الجمهور المباشر. هذا وتضيف صبري «نعمل أيضاً اليوم علي توفير العديد من المنتجات بجودة عالية فنهتم بشكل العبوة ونطور من المنتج بكل الوسائل المتاحة مع العمل علي طرح منتجات

جديدة في مواجهة الغزو الأجنبي الذي جاء نتيجة إقبال المستهلك علي البضائع المستوردة وجهله التام بقيمة وجودة المنتج المحلي.

أما هبة عشماوي، مساعد مدير تخطيط شركة رشيدي الأصلي فتوضح أيضاً أن الشركة لم تغب مطلقاً عن السوق المحلية بل عكفت طيلة سنوات عملها الطويلة علي طرح منتجات مبتكرة ومميزة وغير موجودة بكثرة بالسوق المحلية كما أن غياب المنافسة ساعدت الشركة علي التوسع والإنتشار وهو الأمر الذي تخطط له إدارة الشركة خلال المرحلة المقبلة من زيادة بحجم الإستثمار بالسوق المصرية. هذا وتؤكد عشماوي علي أهمية إعادة تسويق المنتجات المصرية التقليدية التي نشأ عليها جيلي الثمانينيات والتسعينيات مع طرح منتجات جديدة تواكب متطلبات العصر الحديث وطبيعة المستهلك فعودة المنتج المصري ضرورة ملحة تفرضها معطيات العصر الحالي  إذ لن نتمكن من الحفاظ علي أصولنا العريقة وإرثنا الثقافي والحضاري العريق  بدون منتج المحلى. وتوعز عشماوي أسباب عدم إقبال المستهلك علي شراء المنتج المصري إلي قلة الجودة مقارنة بالمستورد وأيضاً قلة سعر المنتج الأجنبي وخاصة الصيني بمقارنة بالمصري فضلاً عن عقدة الخواجة التي تطاردنا جميعاً. وأخيراً، تتحدث عشماوي عن رشيدي الأصلي قائلة «نهتم للغاية بجودة المنتج وشكل العبوة ونعمل علي التطوير الدائم بمنتجاتنا كما نطرح دائماً منتجات جديدة تتناسب وإحتياجات المستهلك كما بدأنا أيضاً في الترويج لمنتجاتنا من خلال الوسائل الحديثة ومواقع التواصل الإجتماعي بالإضافة للمشاركة بالمعارض وحملات دعم المنتجات المصرية وهي الحملات التي تسهم بدورها في رفع وعي المواطنين بجودة المنتج المحلي وقدرته علي المنافسة ولكن يبقي دور المستهلك مهم وأساسي في تشجيع ودعم المنتجات الوطنية من خلال الإقبال عليها وخاصة عندما تكون مماثلة أو أعلى جودة من مثيلتها المستوردة فإذا قام كل من الدولة والمستهلك والمنتج بدوره فالنتيجة ستكون حتماً انتعاش الإستثمارات والمشروعات المحلية ودعم الصناعة التي ستصبح قادرة على الصمود أمام التحديات ومن ثم زيادة معدل التنمية مما سينعكس إيجابياً على مستوى دخل الفرد ويعزز الإقتصاد الوطني ويحقق النفع للجميع من منتجين ومستهلكين.

تؤكد أيضاً تلك الحقيقة دينا البطل صاحبة مصانع بسكاتو التي بدأت حديثها بالتأكيد علي تواجد بسكاتو الدائم بالسوق المحلية لافتة النظر لكون الترويج للمنتج المحلي يشهد اليوم إهتماماً بالغاً لم يشهده من قبل إذ أمسي بديلاً جيداً وتنامت أهميته في ظل غياب المستورد وإرتفاع سعره بشدة إن وجد فعلي سبيل المثال كان بسكاتو متواجداً فيما مضي بنسبة 40% مقابل 60% للسمتورد وهي التسبة التي اختلفت اليوم فأصبح بسكاتو متواجداً بنسبة 70% مقابل 30% فقط للمستورد لكن هذا الأمر نسبي ويعتمد علي السوبر ماركت ومنافذ البيع فنحن نهتم بتقديم منتج جيد بجوده عالية كما أننا ملتزمين بمعايير معينة للجودة وفقاً لشهادة الأيزو. وللعلم، نحن المتضريين نسبياً خلال تلك المرحلة إذ نقدم منتج عالي الجودة وبسعر ثابت برغم إرتفاع أسعار الخامات. كانت الدولة فيما مضي مقصرة للغاية في تشجيع الصناعات المصرية ولكن اليوم تعمل كافة المؤسسات والجهات علي دعم المنتجات المحلية ذات مواصفات الجودة العالية كما تنتشر اليوم أيضاً المعارض والتخفيضات التي تروج علي نحو جيد للمنتج المحلي. هذا وتحرص الشركة علي تقديم كافة المنتجات بإستخدام أحدث التقنيات الفنية والتكنولوجية العالمية مع تطبيق المواصفات القياسية العالمية بكافة مراحل الإنتاج ليصل المنتج النهائي للمستهلك في قمة جودته، فهدفنا الأساسي هو التعظيم من قيمة المنتج المصري لما له من جودة متميزة وقدرات تنافسية عالية وكذلك لتشجيع المواطنين على شراء المنتج المحلي عالي الجودة.

ومن جانبه، أضاف عبد الله شلبي مدير عام تنمية المبيعات والإعلان لشركة النيل للزيوت والمنظفات المالك للعلامة التجارية الشهيرة سافو قائلاً «نحن إحدى الشركات التابعة للشركة للقابضة للصناعات الغذائية، وإحدي الشركات الرائدة بصناعة الزيوت والمنظفات وننتج العديد من المنظفات الصناعية وصابون التواليت والغسيل بالإضافة لزيت الطعام والمسلى الصناعي والعلف الحيواني وكثب الصويا ونحن  نعمل علي الإرتقاء بالمنتج المصري والتسويق له عالمياً بشتي الوسائل والطرق». وعن تجربة عودة سافو لغزو الأسواق، يوضح شلبي قائلاً «أولينا الإهتمام بجودة المنتج من الداخل والخارج بمواد التعبئة والتغليف إهتماماً بالغاً كما قمنا بعمل دعاية ليعود إسم سافو للبروز من جديد ومع بداية طرح المنتج بالأسواق بلغ الإقبال عليه100%. وعليه، بدأ التفكير في الخطوة التالية وهي التصدير للخارج. وللعلم، حققت الشركة نسبة نمو لافتة بلغت 80% بأرقام المبيعات خلال الأشهر الخمس الماضية بواقع 297 مليون جنيه فيما نتوقع مزيد من الإرتفاع بأرقام المبيعات خلال الفترة المقبلة مع عملنا المستمر علي تطبيق إستراتيجية التطوير، التي تهدف لتحسين شكل المنتجات لجذب المستهلك ومن ثم منافسة القطاع الخاص فالشركة تلتزم بسياسة وزارة التموين الرامية لتقديم منتجات بأقل الأسعار وأعلى جودة وقدرة فائقة علي المنافسة.

وعلي صعيد المجتمع المدني، أوضحت عالية بسيوني الداعمة لمبادرة إشتري المصري أن الهدف الأساسي من المبادرة هو دعم المنتجات المصرية وهي دعوة ليست فقط للمنتجات الصناعية أو الراعية بل لكل شي مصري سواء العمالة المصرية والعملة أو أي شي فالهدف العام هو دعم الإقتصاد الوطني بما يعود بالنفع علي الجميع بدون إستثناء وتوضح قائلة «ننافس الآن المنتج الصيني من خلال توفير الجودة والسعر المناسب والأهم الحس الوطني فالصناعات المصرية تضم منتجات علي أعلي مستوي سواء في السجاد أو الأثاث أو المفروشات أو الملابس والأحذية وغيرها بكل المجالات. واليوم أصبح بإمكان المستهلك شراء كافة إحتياجاته أو أغلبها علي أقل تقدير من المنتجات المحلية المتوفرة بالأسواق والتي تأتي بجودة عالية وسعر تنافسي. نحتاج فقط لمواكبة أحدث تطورات الأسواق العالمية والموضة لنوفر منتج بجودة عالية مع الإتقان في التصنيع والحفاظ علي السعر التنافسي وهو الأمر الذي تحقق بالفعل كخطوة أولى بالعديد من المجالات. ساندتنا أيضاً الإعلامية إسعاد يونس من خلال برنامجها صاحبة السعادة في دعم المنتجات المصرية بمشاركة عدد كبير من الشركات كما أن لدينا اليوم أيضاً مصانع وشركات تقوم بالتصدير للخارج سواء لدول عربية أو أوروبية ويوجد إقبال شديد وروح وطنية عالية لشراء المنتجات ولكن المنتج غير موجود بكميات كبيرة وغير منتشر بكل المحافظات بسبب خوف أصحاب الشركات من عدم شراء منتجاتهم ومن ثم تكبد خسائر مادية.

وفي الإتجاه ذاته، أوضحت سمر أبو ذكري مؤسس مبادرة أنا مصري علي كون الدولة المصرية أهملت الصناعة طويلاً بدليل وجود مصانع كبيرة تم إغلاقها كمصانع غزل المحلة ولم يتم تطويرها من حيث الميكنة والإدارة مما أدي لنتائج سلبية فيما يتعلق بصناعة المنسوجات التي إشتهرت مصر بإنتاجها وتصديرها لسنوات طويلة كما أنها الصناعة التي شارفت علي الإنقراض من جراء الغزو الصيني ولجوء التجار لإستيراد المنتج الصيني لكونه الأرخص بالإضافة لقوانين الإستثمار التي لم تساعد المستثمر علي التطوير. في نفس الوقت، تم إهمال المصانع الكبيرة بالدولة ولم يتم تطويرها لمواكبة متطلبات العصر وهو الأمر الذي إختلف الآن بفضل وجود أفراد يشجعون الصناعة المصرية ومنهم مبادرة أنا مصري ومبادرة إشتري المصري ومن النهاردة مصري وغيرها من المبادرات الرامية لدعم الصناعة المحلية. والهدف من مبادرة أنا مصري هو أن نصل بالمنتج المصري ليكون بديلاً للمستورد وخاصة في ظل الظروف الإقتصادية وتعويم الجنيه مما سبب مشكلة كبيرة للدولة لذا نعمل علي تنمية اقتصادنا من خلال الصناعة فالزراعة ستحتاج وقتاً كبيراً وجهداً مضاعفاً ولكن الكيانات الصناعية موجودة بالفعل وفقط تحتاج لتطوير. أما المشكلة الثانية التي نواجهها فهي المواطن المصري الذي يجب أن يغير من ثقافته ويقبل علي شراء المنتج المصري ويستغني عن المنتج الأجنبي وعندما أطلقنا المبادرة بدأنا في التواصل مع المصانع الكبيرة بمصر مثل كورونا وباتا وغيرها لتصل بالمنتج لأماكن تواجد المواطنين عبر المعارض والأندية ومع جهات حكومية ولمسنا إقبالاً من المواطنين علي المنتج المصري كما أن نسب البيع كانت كبيرة وهو في حد ذاته بداية تغيير ثقافة البيع والشراء كما نعمل علي تحسين المنتج لينافس المستورد. وتظل مشكلة الصناعة بمصر هي ضرورة إستحداث قوانين الصناعات تشجع المستثمرين وأخيراً نناشد رجال الأعمال والمستثمرين بتأسيس علامات تجارية قوية تصدر للخارج.

[avatar]

فريق تحرير النهارده

نحتاج يومياً لمعرفة كل ما يدور في العالم من حولنا فالأحداث تتلاحق في سرعة كبيرة والموضوعات تتنوع علي نحو بالغ وهناك في كل لحظة العديد من الأخبار والأحداث والموضوعات الجديدة في شتى المجالات التي تهم كافة أفراد الأسرة من نساء ورجال وأطفال وشباب

كل مقالات ElNaharda