كوكاكولا تعيد 1.75 مليار لتر من المياه إلى الطبيعة والمجتمعات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

 كشفت شركة كوكاكولا عن نجاحها في إعادة 1.75 مليار لتر من المياه إلى الطبيعة والمجتمعات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال عام 2017. ويمثل هذا الإنجاز خطوة كبيرة لشركة كوكاكولا نحو تحقيق هدفها العالمي المتمثل بإعادة مئة بالمئة من المياه التي تستهلكها بحلول عام 2020 -خاصة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التي تعتبر أكثر المناطق شحا بمصادر المياه المتجددة في العالم.

إلى ذلك قالت كاثرين كاسون، مديرة الشؤون العامة والاتصالات والاستدامة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدى شركة كوكاكولا: “نعلم أن شح المياه هي مشكلة متفاقمة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. لذا تلتزم شركة كوكاكولا بلعب دورها في تعويض المياه المستهلكة عبر العديد من المبادرات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والتي تتيح مصادر مياه آمنة لأغراض الري وحماية المجمعات المائية، ونحن فخورون بإنجازاتنا الكبيرة في هذا الصدد ونخطط للقيام بالمزيد.”

وتسعى كوكاكولا عبر هذا الهدف الاستراتيجي الأول من نوعه في قطاع المشروبات إلى تغذية المصادر المائية بنسبة مئة بالمئة من كمية المياه التي يمثلها حجم مبيعات الشركة العالمية بحلول عام 2020، وذلك عبر مبادرات إعادة استخدام المياه، وترشيد الاستهلاك، وإعادة تغذية مصادر المياه. ولتحقيق ذلك، تدعم كوكاكولا مشاريع المياه التي تخدم مجتمعات محلية في جميع أنحاء العالم، مع التركيز بشكل خاص على المناطق الفقيرة بمصادر المياه أو التي تعاني من الأزمات الإنسانية أو تتعافى منها.

وتختلف هذه المشاريع من حيث التصميم والحجم، ولكنها تشترك في هدف تمكين حصول الناس على خدمات المياه والصرف الصحي المستدامة، وتوفير المياه للاستخدامات الإنتاجية مثل الري، أو حماية البيئات ومصادر المياه الطبيعية من التدهور والنضوب. وحتى الآن، نفذت شركة كوكاكولا ومؤسساتها الخيرية أكثر من 25 مشروع لتجديد موارد المياه في جميع أنحاء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتشمل بعض مشاريعها الرئيسية ما يلي:

  • العراق: قامت مؤسسة كوكاكولا عبر مبادرتها “برنامج العالم الجديد” بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لإجراء إصلاحات طارئة لشبكات المياه وتوفير المياه المستدامة للمناطق الريفية في العراق من خلال استخدام مضخات المياه.
  • الأردن: تعاونت مؤسسة كوكاكولا مع محمية “المأوى” للحياة البرية لتحسين البنية التحتية لشبكة المياه المنزلية للمجتمعات المحلية التي تفتقر لإمدادات أنابيب المياه.
  • لبنان: تعاونت مؤسسة كوكاكولا مع “جي أسوسييشن” لتحسين مصادر المياه لإحدى القرى عبر توفير البنية الأساسية للري إلى جانب تركيب تقنيات المحافظة على المياه في المنازل.
  • فلسطين: تعاونت مؤسسة كوكاكولا مع “مجموعة الهيدرولوجيين الفلسطينيين” لمعالجة المياه الرمادية في المناطق الحدودية/المقيدة لقطاع غزة، ما رفع من قدرات الري في هذه المناطق التي قد يصعب فيها الوصول إلى مصادر مائية.
  • مصر: قامت “مؤسسة كوكاكولا أفريقيا” من خلال مبادرتها “ريبلينيش أفريكا” (رين)، بالتعاون مع منظمة “كير” لتوسيع نطاق تغطية المياه المأمونة والمرافق الصحية لتشمل عددا أكبر من الأسر في المناطق الريفية في صعيد مصر. وتمكنت 55 ألف نسمة من الحصول على المياه النظيفة في مصر عبر هذه المبادرات.
  • المغرب: حاربت “مؤسسة كوكاكولا أفريقيا” التصحر في إقليم طاطا بالشراكة مع منظمة (L’ALCESDAM) التي أدخلت نظم الري الفعالة لإعادة إحياء واحة.كما تعاونت مؤسسة كوكاكولا أفريقيا أيضا مع منظمة كير لزيادة فرص الحصول على مصادر محسنة لمياه الشرب ومرافق الصرف الصحي للسكان الريفيين المعرضين للخطر.
  • باكستان: دخلت كوكاكولا في شراكة مع الصندوق العالمي للطبيعة (WWF) لإطلاق (Paani) وهي مبادرة للمياه المأمونة، لتوفيرها للناس عبر أنحاء باكستان من خلال التوعية المجتمعية وبناء الهياكل الأساسية.

وبناء على هذه الإنجازات، تعكف كوكاكولا الشرق الأوسط على إنجاز مشاريع جديدة في كل من العراق ولبنان والأردن ومصر وباكستان والجزائر والمغرب في عام 2018، كما ستتوسع لتشمل السودان لأول مرة، لتعمل على تعزيز الجهود العالمية لإغاثة منكوبي الجفاف. وعلى الصعيد العالمي، قامت كوكاكولا ومؤسساتها بالمساهمة بما يقرب من 250 من مشاريع المياه في قرابة 2,000 مجتمع محلي، وعبر أكثر من 70 بلدا.

ويعد تعويض المياه عنصرا واحدا فقط من الإطار العام لإشراف كوكاكولا على المياه، الذي يشمل أيضا حماية مصادر المياه؛ وتعزيز الجهود المبذولة للحد من استهلاك المياه عند تعبئتها؛ ومعالجة المياه العادمة قبل خروجها من مصنع التعبئة. وتهدف كل هذه الجهود إلى موازنة أثر كوكاكولا على مصادر المياه الغير متجددة، خاصة في ظل الضغوط المتشكلة من النمو السكاني والتغير المناخي على استدامة المياه.

[avatar]

فريق تحرير النهارده

نحتاج يومياً لمعرفة كل ما يدور في العالم من حولنا فالأحداث تتلاحق في سرعة كبيرة والموضوعات تتنوع علي نحو بالغ وهناك في كل لحظة العديد من الأخبار والأحداث والموضوعات الجديدة في شتى المجالات التي تهم كافة أفراد الأسرة من نساء ورجال وأطفال وشباب

كل مقالات ElNaharda